Previous
حكايات أدبية من الذاكرة الشعبية
الأعمال الكاملة
أحسن أيامك سماع كلامك
2001
يا جبل ما يهزك ريح
2000
من كل وادي عصا
1998
اقعد اعوج واحكي جالس
1996
الناس أجناس
1995
قال المثل
1995
القيل والقال
1994
ثمانون
1993
جود من الموجود
1991
الحبل عالجرار
1988
حيص بيص
1983
الناس بالناس
1980
شيح بريح
1978
حكي قرايا وحكي سرايا
1976
في الزوايا خبايا
1974
لئلا تضيع
1971




Next
فيديو

Biography
Salam Al Rassi (1911-2003) was a Lebanese writer of folk literature. He was also known as Abu Ali, and commonly referred to by critics as the Shaikh Al-Adab Al-Sha'bi (the Don of Folk Literature).... more

السيرة الذاتية

ولدت اميلي غطاس سنة 1923 في ابل السقي. والدها دانيال غطاس كان من رواد البروتستانتية في القرية. هاجر الى البرا زيل مثل العديد من اقرانه , ليعود لاحقا و يعيل عائلة مؤلفة من اربع اولاد و اربعة فتيات.
كانت اميلي صغرى بنات العائلة و لم تلتقي ببعض اخوانها و اخواتها حتى عام 1977عند زيارتها اياهم في البرازيل كونهم هاجروا قبل ولادتها.
كان هاجس العائلة الاول و الدائم هو العلم. نال ثلاثة من من اخوانها شهادات جامعية , و حازت اميلي على الشهادة الثانوية (هاي سكول) من مدرسة الفنون الوطنية في صيدا. ثم التحقت بشكل دؤوب ببرامج تعليم اللغة الانكليزية و الفرنسية فحازت على شهادات دبلوم متعددة باللغتين.
كان حسها الموسيقي مرهفا, مما اثر ايجابا على تشرب اولادها ثقافة موسيقية رفيعة المقام, و خاصة لدى علي جهاد الذي تقدم فاصبح استاذا لعلم موسيقى الشعوب في جامعة لوس انجيلوس في كاليفورنيا, و مرجعا اكاديميا بارزا في تاريخ الموسيقى العربية.
تزوجت سلام الراسي سنة 1943 اثر قصة حب رقيقة امتزجت فيها مكونات عدة بدءا من الاشعار المتبادلة و ضمن اجواء عداء مزمن بين عائلتي غطاس و الراسي بسبب حادثة ادت الى مقتل احد اخوالها على يد احد اخوان سلام لابيه , برغم هكذا اجواء تذكّر بقصة روميو و جولييت, باركت العائلتان هذا الزواج الذي نما و اينع و نضج و اثمر ثلاثة ابناء هم علي جهاد و خالد و رمزي.
كما اثمرت شجرتها الادبية عن ثلاثة كتب .
توفيت اميلي غطاس الراسي عن 81 عاما سنة 2004.



أدبها :


كانت اميلي رفيقة درب سلام الراسي في رحلته الادبية , و كانت اول من شجعه على الكتابة و الخوض في مشروعه الادبي . فكان يطلب منها قرائة و مراجعة كل ما يكتب و يثق بارائها و يعمل بتوصياتها. و كان هاجسها الشاغل منذ بداياته الادبية هو تصحيح و تغيير الانطباع الخاطيء بأنه محض ناقل و موثق و حكواتي أكثر من كونه أديبا قصصيا في المقام الاول. و نشرت كتابها الاول ( أدب و عجب في حكايات سلام الراسي ) عن دار نوفل هدفه الرئيسي ابراز قصص مختارة من ادب سلام الراسي تميزه و تبرز اصالة ابداعه و عطائه الادبي.
ثم اصدرت كتابين عن ذكرياتها و انطباعاتها و ما جمعته من الذاكرة الشفهية لعائلتها اثناء طفولتها.